كيفية استخدام ميزة النوافذ العائمة (Floating Windows) لفتح أكثر من تطبيق في الأندرويد
لقد ولت الأيام التي كان فيها استخدام الهاتف الذكي يعني النظر إلى تطبيق واحد فقط يملأ الشاشة بأكملها. مع تضخم […]
لقد ولت الأيام التي كان فيها استخدام الهاتف الذكي يعني النظر إلى تطبيق واحد فقط يملأ الشاشة بأكملها. مع تضخم […]
إلى وقت قريب جداً، كان نقل مقطع فيديو بدقة 4K صوّرته بهاتفك إلى هاتف صديقك، أو حتى إلى جهاز الكمبيوتر
في زحمة الحياة اليومية، قد لا نملك الوقت للجلوس وقراءة مقال طويل، أو ربما تعاني عيوننا من الإجهاد بعد يوم
يخفي هاتفك الذكي الذي تحمله بين يديك إمكانيات وطاقات برمجية هائلة، لا تتيحها الشركات المصنعة للمستخدم العادي في القوائم الافتراضية.
لم تعد الأجهزة اللوحية (التابلت) مجرد شاشات كبيرة لمشاهدة الفيديوهات أو تصفح الإنترنت السريع، بل تحولت تدريجياً إلى بدائل حقيقية
عندما تقرر شراء هاتف ذكي جديد يعمل بنظام أندرويد، فإنك لا تختار فقط العلامة التجارية للجهاز، بل تختار "الروح" التي
الهاتف الذي تحمله في جيبك اليوم يمتلك معالجاً أقوى من أجهزة الكمبيوتر التي أطلقت وكالة ناسا للفضاء منذ عقود. ومع
كل هاتف ذكي في العالم يمتلك نقطة ضعف واحدة مشتركة لا مفر منها: "البطارية". مهما كانت قوة المعالج أو دقة
شاشة القفل (Lock Screen) هي واجهة هاتفك الأولى، هي البوابة التي تنظر إليها عشرات المرات يومياً لمعرفة الوقت، أو قراءة
تُعرف واجهة سامسونج (One UI) بأنها واحدة من أكثر واجهات أندرويد نضجاً وغنى بالميزات، لكن إذا كنت تعتقد أن ما